الصفحات

الخميس، 13 أكتوبر 2016

رهــان الحــروف

ثم أما بعد:

فكلما عتبتُ عليّ في اضمحلال سطوري..و بلقع الأبجدية في مواسمي..رأيتُ هذا الحرف يتنمّر فيكتب إليك..بكل الألوان على اختلاف تماوجها...
ثم يأتيك وقد ركدت فورة غضبه..و تصالح أوله وآخره..ثم تسلسَل في سطور مجنزَرة تتسابق لتعانق عينيك..
بالله عليك ..أخبريني:
ماذا فعلتِ به و له كي يعشق هذا التدافع لك فيتطوّس وينطرح سطرا سطرا ليلقاكِ..و كأنه في كل مرة يغيظني أن سبق عينيّ لرؤيتك!
كيف ألجم غروره حين يكتبك ويكتب إليك وعنك ويسيل مداده بك؟!
....
ثم تسأليني:
لماذا لا أكتب؟!!
تكبّر الحرف يا حبيبة الروح. . فلا حروفه تستِنزل السطور العامة. .ولا كلماته ترضخ لنداء الطلب..!
وقبل هذا وذاك. .
اسأليه:
كم يحبّك؟!🌹

هناك 3 تعليقات:

  1. الصمت في حرم الجمال جمالُ ر

    ريح

    ردحذف
  2. في عين كرمك يا ندية الوصل 🌹

    ردحذف
  3. ما أعذب هذه المياه الجاريه في هذا النهر الذي وجدته في كتاباتك سلِمت الأنامل..

    ردحذف